مرّ بخيالي هذا الشريط من الذكريات بعد أن خرج ماجد مدير الفندق، فزاد عنادي وعزمت على أن أقهر الزومبي الذي يسكنني، تأكدت أنه كائن سمج لا يهوى الغناء، فماذا سيكون مصيره لو تزوجتُ هذه المطربة، وحوّلت حياتي كلها إلى غنوة للسعادة، مؤكد أنه سيغادرني أويموت من الغيظ، إذن سأتزوجها مهما كان الثمن، وفجأة انتبهت على صوت مؤيد يناديني، دعوته للدخول، فجلس بجانبي وهمس في أذني
مرّ بخيالي هذا الشريط من الذكريات بعد أن خرج ماجد مدير الفندق، فزاد عنادي وعزمت على أن أقهر الزومبي الذي يسكنني، تأكدت أنه كائن سمج لا يهوى الغناء، فماذا سيكون مصيره لو تزوجتُ هذه المطربة، وحوّلت حياتي كلها إلى غنوة للسعادة، مؤكد أنه سيغادرني أويموت من الغيظ، إذن سأتزوجها مهما كان الثمن، وفجأة انتبهت على صوت مؤيد يناديني، دعوته للدخول، فجلس بجانبي وهمس في أذني
مرّ بخيالي هذا الشريط من الذكريات بعد أن خرج ماجد مدير الفندق، فزاد عنادي وعزمت على أن أقهر الزومبي الذي يسكنني، تأكدت أنه كائن سمج لا يهوى الغناء، فماذا سيكون مصيره لو تزوجتُ هذه المطربة، وحوّلت حياتي كلها إلى غنوة للسعادة، مؤكد أنه سيغادرني أويموت من الغيظ، إذن سأتزوجها مهما كان الثمن، وفجأة انتبهت على صوت مؤيد يناديني، دعوته للدخول، فجلس بجانبي وهمس في أذني