يتساءل الكاتب: هل كان يمكن للمجتمع البشري أن يُبقي على كِيانه دون أن ينشأ بين أفراده دوافع غير متحيزة مثل الإنصاف والعدل والمساواة والتعاطف؟ هل كان يمكن للإنسانية أن تزدهر بدون أن تسمو فوق غرائزها، أو تواصل تقدمَها بدون التمسك بأخلاقها؟ ما مصير مجتمع يلتصق كل فرد فيه بأنانيته ويتشبث بمصلحته وغنائمه دون اعتبار للحق والعدل والرحمة؟ ما معنى الضمير إذا عجز الإنسان عن تمييز الصواب من الخطأ أو الصدق من الكذب أو الحق من الباطل، وأي سلوك سيتميز به إذن سوى سلوك الوحوش؟
يتساءل الكاتب: هل كان يمكن للمجتمع البشري أن يُبقي على كِيانه دون أن ينشأ بين أفراده دوافع غير متحيزة مثل الإنصاف والعدل والمساواة والتعاطف؟ هل كان يمكن للإنسانية أن تزدهر بدون أن تسمو فوق غرائزها، أو تواصل تقدمَها بدون التمسك بأخلاقها؟ ما مصير مجتمع يلتصق كل فرد فيه بأنانيته ويتشبث بمصلحته وغنائمه دون اعتبار للحق والعدل والرحمة؟ ما معنى الضمير إذا عجز الإنسان عن تمييز الصواب من الخطأ أو الصدق من الكذب أو الحق من الباطل، وأي سلوك سيتميز به إذن سوى سلوك الوحوش؟
يتساءل الكاتب: هل كان يمكن للمجتمع البشري أن يُبقي على كِيانه دون أن ينشأ بين أفراده دوافع غير متحيزة مثل الإنصاف والعدل والمساواة والتعاطف؟ هل كان يمكن للإنسانية أن تزدهر بدون أن تسمو فوق غرائزها، أو تواصل تقدمَها بدون التمسك بأخلاقها؟ ما مصير مجتمع يلتصق كل فرد فيه بأنانيته ويتشبث بمصلحته وغنائمه دون اعتبار للحق والعدل والرحمة؟ ما معنى الضمير إذا عجز الإنسان عن تمييز الصواب من الخطأ أو الصدق من الكذب أو الحق من الباطل، وأي سلوك سيتميز به إذن سوى سلوك الوحوش؟