ماجستير ادارة الأعمال للحياة الواقعية

ماجستير ادارة الأعمال للحياة الواقعية

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٦
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
240 صفحة
الصّيغة:
54.99 ر.س

نبذة عن الكتاب

مرحبًا وتهانينا - تهانينا على حصولك عليه. لا، لا نهنئك على حصولك على هذا الكتاب، رغم سعادتنا الغامرة بذلك.

ولكننا نهنئك على فهمك حقيقة أنه لا يجب أن يقوم أحد بعمل تجاري وحده.

فالتجارة هي قمة الرياضة الجماعية. فلا يهم حجم شركتك؛ سواء كانت مكونة من خمسة موظفين، أو 5000 موظف ، أو 150000 موظف، ولا يهم إذا ما كانت موجودة في جاري، بولاية إنديانا، لإنتاج الصلب، أو في بالو ألتو لابتكار أحد الأكواد. ولا يهم إذا ما كنت تقلدت وظيفتك الأولى منذ ثلاثة أيام، وتجلس في حجيرة بلا نوافذ على بعد حوالي 10000 سنة ضوئية من سطح الأرض، أو إذا كنت تدير كل شيء من المكتب الجانبي الموجود في مبنى المقر بالدور الخامس والأربعين.

إن العمل التجاري ليس عملاً "فرديًّا"، إنه عمل "جماعي".

إنه يتمثل في عبارة "سأحصل على كل النصائح، والأفكار والمساعدة، التي يمكنني الحصول عليها".

وهذا هو ما نعبر عن تهانينا بشأنه. فإذا كنت تقرأ هذا الكتاب، فنحن نظن أنك متفق معنا حيال هذا الأمر. فعندما يتعلق الأمر بإدارة الأعمال، لا يمكنك أن تتوقف عن التعلم أبدًا. فإدارة الأعمال مجال متسع أكثر من اللازم، ومعقد أكثر من اللازم، ومُباغت أكثر من اللازم، ومدفوع بالتكنولوجيا أكثر من اللازم، ومدفوع بالبشر أكثر من اللازم، وعالمي أكثر من اللازم، ومحلي أكثر من اللازم، ويمكنك أن تستخدم صيغة المبالغة فيما يخص أي وصف يمكنك ذكره، "فهذا ليس بالأمر الجديد علينا". ومن المثير للدهشة أننا ما زلنا نتعلم، ويبلغ مجموع سنوات عملنا في هذا المجال 81 سنة، وهذا سر بيننا، وكانت السنوات العشر الأخيرة هي الأكثر توسيعًا لآفاقنا الذهنية.

نعم، السنوات العشر الأخيرة كانت هي الزاخرة بأكبر قدر من العلم بالنسبة لنا، ويعود السبب في ذلك إلى أنه بعد كتابنا الأخير، Winning، الذي نُشر في عام 2005، انطلقنا لنبدأ عقدًا من إلقاء الخطب، والكتابة، والتعليم، وتقديم الاستشارات التي جعلتنا هدف الكثير من الشركات، التي كانت كل واحدة منها تواجه تحديات مذهلة في الإدارة ومكان العمل. لقد عملنا مع رائد أعمال في الصين لإنشاء شركة تهدف إلى ربط الشركات الأجنبية بالشركات الصناعية المحلية، ومصنع مشروبات في شيلي، ينشق بعيدًا عن العائلة المسيطرة على إدارته، ومشروع حديث في مجال الفضاء الجوي في مدينة فينيكس في خضم مرحلة اتخاذ القرار بشأن توقيت وكيفية طرح أسهمه للاكتتاب العام. إن تلك التجارب، وغيرها الكثير، كانت نوافذ على تفاصيل المحن والفرص التفصيلية لقطاع الأعمال في عالم اليوم. وفي الوقت نفسه، دائمًا ما تتيح لنا المحاضرات التي ألقيناها على ما يفوق المليون شخص - لا سيما جلسات الأسئلة والأجوبة - سماع ما يفكر فيه رجال وسيدات الأعمال بحق - وما يثير قلقهم. أضف إلى ذلك العمل الذي كان يقوم به أحدنا (جاك) في مجال الاستثمارات الخاصة وإسداء النصح للمديرين التنفيذيين منذ عام 2002، لتقييم، وتوجيه، وتنمية عشرات الشركات، في مجالات تتراوح بين الرعاية الصحية ومعالجة المياه والتعارف عن طريق الإنترنت. وأخيرًا، كانت تلك هي الفترة التي نجحنا فيها في إطلاق برنامجنا الخاص لماجستير إدارة الأعمال على الإنترنت، ومعهد جاك ويلش للإدارة في جامعة ستراير، والذي يبلغ عدد طلابه الآن 900 طالب. إن خبراتهم ثرية التنوع - لكونهم محترفين يعملون في جميع أنحاء العالم - قد وسعت، وعمقت، وأثْرت فهمنا لإدارة الأعمال اليوم بطرق جديدة ومثيرة.
لم يتم العثور على نتائج