كان الألم يعتصر روحه قبل جسده, رفع رأسه من بين قدميه وقد تدلى شعره الأشيب الكثيف على جبهته, وبدت عيناه زائغتين خلف زجاج نظارته الرقيق, نظر حوله فوقع نظره على ساعة صغيرة على الحائط أشارت عقاربها إلى الثالثة فجرًا.
كان الألم يعتصر روحه قبل جسده, رفع رأسه من بين قدميه وقد تدلى شعره الأشيب الكثيف على جبهته, وبدت عيناه زائغتين خلف زجاج نظارته الرقيق, نظر حوله فوقع نظره على ساعة صغيرة على الحائط أشارت عقاربها إلى الثالثة فجرًا.
كان الألم يعتصر روحه قبل جسده, رفع رأسه من بين قدميه وقد تدلى شعره الأشيب الكثيف على جبهته, وبدت عيناه زائغتين خلف زجاج نظارته الرقيق, نظر حوله فوقع نظره على ساعة صغيرة على الحائط أشارت عقاربها إلى الثالثة فجرًا.