عندما تتعرى باريس: شبحاً أو طفلة أو غواية... لا تعود مجرد مدينة، مجرد بناء وتواريخ وأسماء. تمسي ملاذاً قارساً، ومخبأً سافراً، ومحطة تغادر ركّابها. عندها تكتب المدينة أولادها الغُرب، بصفاء كَدِر ومسيسٍ دائم الطعن. حتى البعيدون يستطيعون تخيّلها كما تنفّستها إيتل عدنان.
عندما تتعرى باريس: شبحاً أو طفلة أو غواية... لا تعود مجرد مدينة، مجرد بناء وتواريخ وأسماء. تمسي ملاذاً قارساً، ومخبأً سافراً، ومحطة تغادر ركّابها. عندها تكتب المدينة أولادها الغُرب، بصفاء كَدِر ومسيسٍ دائم الطعن. حتى البعيدون يستطيعون تخيّلها كما تنفّستها إيتل عدنان.
عندما تتعرى باريس: شبحاً أو طفلة أو غواية... لا تعود مجرد مدينة، مجرد بناء وتواريخ وأسماء. تمسي ملاذاً قارساً، ومخبأً سافراً، ومحطة تغادر ركّابها. عندها تكتب المدينة أولادها الغُرب، بصفاء كَدِر ومسيسٍ دائم الطعن. حتى البعيدون يستطيعون تخيّلها كما تنفّستها إيتل عدنان.