في كتابه هذا يعالج "حسن عجمي" مسألة الخروج من الجدل التاريخي بين الواقعية والمثالية في ضوء مدخل جديد هو "السوبر" عبر تنبيه لأدوات معرفية عابرة للأنواع الفكرية والثقافية والمعرفية تتقاطع في المشهد الكلي للرؤيا والتحليل حيث يوظف الكاتب هذه المعالجة منهجياً في قراءة خرائط الوعي والثقافة العربية والإسلامية والإنسانية.
في كتابه هذا يعالج "حسن عجمي" مسألة الخروج من الجدل التاريخي بين الواقعية والمثالية في ضوء مدخل جديد هو "السوبر" عبر تنبيه لأدوات معرفية عابرة للأنواع الفكرية والثقافية والمعرفية تتقاطع في المشهد الكلي للرؤيا والتحليل حيث يوظف الكاتب هذه المعالجة منهجياً في قراءة خرائط الوعي والثقافة العربية والإسلامية والإنسانية.
في كتابه هذا يعالج "حسن عجمي" مسألة الخروج من الجدل التاريخي بين الواقعية والمثالية في ضوء مدخل جديد هو "السوبر" عبر تنبيه لأدوات معرفية عابرة للأنواع الفكرية والثقافية والمعرفية تتقاطع في المشهد الكلي للرؤيا والتحليل حيث يوظف الكاتب هذه المعالجة منهجياً في قراءة خرائط الوعي والثقافة العربية والإسلامية والإنسانية.