في ضوء استمرار الانتفاضة السورية منذ أن خرج السوريون يوم الثلاثاء 15 آذار/مارس 2011، وحتى يومنا هذا، تتساءل الباحثة والإعلامية "منى عبد الله مطر": هل سنكون أمام عراق مدمم أم سودان مقسم، أو ليبيا تائهة، وهل سيضيع الشعب السوري كما المصري فرصة أتت وربما لن تعود، أم سيتهاوى النظام وينتهي الرئيس.
في ضوء استمرار الانتفاضة السورية منذ أن خرج السوريون يوم الثلاثاء 15 آذار/مارس 2011، وحتى يومنا هذا، تتساءل الباحثة والإعلامية "منى عبد الله مطر": هل سنكون أمام عراق مدمم أم سودان مقسم، أو ليبيا تائهة، وهل سيضيع الشعب السوري كما المصري فرصة أتت وربما لن تعود، أم سيتهاوى النظام وينتهي الرئيس.
في ضوء استمرار الانتفاضة السورية منذ أن خرج السوريون يوم الثلاثاء 15 آذار/مارس 2011، وحتى يومنا هذا، تتساءل الباحثة والإعلامية "منى عبد الله مطر": هل سنكون أمام عراق مدمم أم سودان مقسم، أو ليبيا تائهة، وهل سيضيع الشعب السوري كما المصري فرصة أتت وربما لن تعود، أم سيتهاوى النظام وينتهي الرئيس.