عبارة "الجحيم هو الآخرون"؛ فالوجوديون لا يدعون إلى الانعزال ولا يدعون إلى الانسحاب من الحياة ولا يدعون إلى الابتعاد عن الآخرين، و"سارتر" وجودي بل هو أحد مؤسسي الوجودية الحديثة بل أكبرهم شأنًا.
وليس كل الوجوديين ملحدين كافرين بوجود الله؛ فعدد كبير منهم يؤمن بالله، كما أنه ليس كل القائلين – في التاريخ الإسلامي – بامتلاك الإنسان لقدره كافرين بالله منكرين لوجوده.
عبارة "الجحيم هو الآخرون"؛ فالوجوديون لا يدعون إلى الانعزال ولا يدعون إلى الانسحاب من الحياة ولا يدعون إلى الابتعاد عن الآخرين، و"سارتر" وجودي بل هو أحد مؤسسي الوجودية الحديثة بل أكبرهم شأنًا.
وليس كل الوجوديين ملحدين كافرين بوجود الله؛ فعدد كبير منهم يؤمن بالله، كما أنه ليس كل القائلين – في التاريخ الإسلامي – بامتلاك الإنسان لقدره كافرين بالله منكرين لوجوده.
عبارة "الجحيم هو الآخرون"؛ فالوجوديون لا يدعون إلى الانعزال ولا يدعون إلى الانسحاب من الحياة ولا يدعون إلى الابتعاد عن الآخرين، و"سارتر" وجودي بل هو أحد مؤسسي الوجودية الحديثة بل أكبرهم شأنًا.
وليس كل الوجوديين ملحدين كافرين بوجود الله؛ فعدد كبير منهم يؤمن بالله، كما أنه ليس كل القائلين – في التاريخ الإسلامي – بامتلاك الإنسان لقدره كافرين بالله منكرين لوجوده.