وقد شرح "ميكيافيللي" معظم أفكاره في كتابه المعروف "الأمير"، وهو أوسع كتبه شهرة، وقد كتبه في سنة 1513 (مطلع القرن السادس عشر للميلاد) وكان ينظر للدولة بوصفها قائدًا حيًّا يمثل الحاكم رأسها ويمثل الشعب جسمها، وكان يرى أن من حق الحاكم أن يلجأ للخديعة والقسوة والقوة؛ لذلك أصبح مصطلح "ميكيافيلية" يعني الدهاء وانعدام الضمير.
وكان "ميكيافيلي" كما يظهر من إهداء كتابه يعمل لحساب أسرة حاكمة شهيرة هي أسرة "دي ميديتشي"، وإهداؤه الكتاب يفيض تملّقا وتبعية.
وقد شرح "ميكيافيللي" معظم أفكاره في كتابه المعروف "الأمير"، وهو أوسع كتبه شهرة، وقد كتبه في سنة 1513 (مطلع القرن السادس عشر للميلاد) وكان ينظر للدولة بوصفها قائدًا حيًّا يمثل الحاكم رأسها ويمثل الشعب جسمها، وكان يرى أن من حق الحاكم أن يلجأ للخديعة والقسوة والقوة؛ لذلك أصبح مصطلح "ميكيافيلية" يعني الدهاء وانعدام الضمير.
وكان "ميكيافيلي" كما يظهر من إهداء كتابه يعمل لحساب أسرة حاكمة شهيرة هي أسرة "دي ميديتشي"، وإهداؤه الكتاب يفيض تملّقا وتبعية.
وقد شرح "ميكيافيللي" معظم أفكاره في كتابه المعروف "الأمير"، وهو أوسع كتبه شهرة، وقد كتبه في سنة 1513 (مطلع القرن السادس عشر للميلاد) وكان ينظر للدولة بوصفها قائدًا حيًّا يمثل الحاكم رأسها ويمثل الشعب جسمها، وكان يرى أن من حق الحاكم أن يلجأ للخديعة والقسوة والقوة؛ لذلك أصبح مصطلح "ميكيافيلية" يعني الدهاء وانعدام الضمير.
وكان "ميكيافيلي" كما يظهر من إهداء كتابه يعمل لحساب أسرة حاكمة شهيرة هي أسرة "دي ميديتشي"، وإهداؤه الكتاب يفيض تملّقا وتبعية.