يضم هذا الكتاب ثلاثة أبحاث كنت قد نشرتها في مجلات مختلفة، ولكن تلك المجلات، لا تصل إليها أيدي القُرَّاء بيسر، فرأيت أن تكون مجموعة في هذا الكتاب، حتى تخرج عن جوِّها الضيق، وتنطلق إلى ميادين أرحب، ولتكون بين أيدي الطلاب، والدارسين يفيدون منها، وخاصة أنّ هذه الأبحاث من الموضوعات الهامة، في عصرنا الحاضر، التي اهتم بها المفكرون العرب، والغربيون، اهتماما بالغًا، وهي« العولمة، وحوار الثقافات والحضارات، والاستشراق والمستشرقين »، وسنخصِّصُ موضوع حوار الثقافات: والحضارات للغرب الإسلامي، لأن الأندلسَ شكّلت فسحةً، وحيّزًا إنسانيا ممتازًا للحوار والتفاعل بين الثقافات، والحضارات، والديانات السماوية الثلاثة،
يضم هذا الكتاب ثلاثة أبحاث كنت قد نشرتها في مجلات مختلفة، ولكن تلك المجلات، لا تصل إليها أيدي القُرَّاء بيسر، فرأيت أن تكون مجموعة في هذا الكتاب، حتى تخرج عن جوِّها الضيق، وتنطلق إلى ميادين أرحب، ولتكون بين أيدي الطلاب، والدارسين يفيدون منها، وخاصة أنّ هذه الأبحاث من الموضوعات الهامة، في عصرنا الحاضر، التي اهتم بها المفكرون العرب، والغربيون، اهتماما بالغًا، وهي« العولمة، وحوار الثقافات والحضارات، والاستشراق والمستشرقين »، وسنخصِّصُ موضوع حوار الثقافات: والحضارات للغرب الإسلامي، لأن الأندلسَ شكّلت فسحةً، وحيّزًا إنسانيا ممتازًا للحوار والتفاعل بين الثقافات، والحضارات، والديانات السماوية الثلاثة،
يضم هذا الكتاب ثلاثة أبحاث كنت قد نشرتها في مجلات مختلفة، ولكن تلك المجلات، لا تصل إليها أيدي القُرَّاء بيسر، فرأيت أن تكون مجموعة في هذا الكتاب، حتى تخرج عن جوِّها الضيق، وتنطلق إلى ميادين أرحب، ولتكون بين أيدي الطلاب، والدارسين يفيدون منها، وخاصة أنّ هذه الأبحاث من الموضوعات الهامة، في عصرنا الحاضر، التي اهتم بها المفكرون العرب، والغربيون، اهتماما بالغًا، وهي« العولمة، وحوار الثقافات والحضارات، والاستشراق والمستشرقين »، وسنخصِّصُ موضوع حوار الثقافات: والحضارات للغرب الإسلامي، لأن الأندلسَ شكّلت فسحةً، وحيّزًا إنسانيا ممتازًا للحوار والتفاعل بين الثقافات، والحضارات، والديانات السماوية الثلاثة،