"كانت مَهمتي تتلخص في رسائل نَصية يبعثها لهم القدر بينما كنتُ أنا قدرهم المُؤجل، رسائل تُبعث على حواسبهم الإلكترونية أو في قصاصة من الورق يجدونها في جيوب سراويلهم أو في جملة قصيرة مكتوبة على أحد الحوائط، رحلة طويلة يسيرون فيها معًا –بصحبتي- نحو الهلاك، أقودهم كقطيع أعمى ضل سعيه.. وكأني أنا كنت قبطانَ لسفينة مثقوبة في وسط المُحيط، ووحدي مَن يُجيد السباحة".
"كانت مَهمتي تتلخص في رسائل نَصية يبعثها لهم القدر بينما كنتُ أنا قدرهم المُؤجل، رسائل تُبعث على حواسبهم الإلكترونية أو في قصاصة من الورق يجدونها في جيوب سراويلهم أو في جملة قصيرة مكتوبة على أحد الحوائط، رحلة طويلة يسيرون فيها معًا –بصحبتي- نحو الهلاك، أقودهم كقطيع أعمى ضل سعيه.. وكأني أنا كنت قبطانَ لسفينة مثقوبة في وسط المُحيط، ووحدي مَن يُجيد السباحة".
"كانت مَهمتي تتلخص في رسائل نَصية يبعثها لهم القدر بينما كنتُ أنا قدرهم المُؤجل، رسائل تُبعث على حواسبهم الإلكترونية أو في قصاصة من الورق يجدونها في جيوب سراويلهم أو في جملة قصيرة مكتوبة على أحد الحوائط، رحلة طويلة يسيرون فيها معًا –بصحبتي- نحو الهلاك، أقودهم كقطيع أعمى ضل سعيه.. وكأني أنا كنت قبطانَ لسفينة مثقوبة في وسط المُحيط، ووحدي مَن يُجيد السباحة".