هذه الصفحات.. لعلها هى الصفحات العربية، والإسلامية التى «حاولت» أن تضع ابن خلدون - رحمه الله تعالى - فى موضعه الطبيعى - ولا سيما فى آرائه فى اللغة وفى - حياديته - حيال ما يناقش، وفى فقده لمرجعيةٍ تجعل لفكره هدفًا قِيَمِيًّا، ولآرائه.. دافعًا إصلاحيًا.
هذه الصفحات.. لعلها هى الصفحات العربية، والإسلامية التى «حاولت» أن تضع ابن خلدون - رحمه الله تعالى - فى موضعه الطبيعى - ولا سيما فى آرائه فى اللغة وفى - حياديته - حيال ما يناقش، وفى فقده لمرجعيةٍ تجعل لفكره هدفًا قِيَمِيًّا، ولآرائه.. دافعًا إصلاحيًا.
هذه الصفحات.. لعلها هى الصفحات العربية، والإسلامية التى «حاولت» أن تضع ابن خلدون - رحمه الله تعالى - فى موضعه الطبيعى - ولا سيما فى آرائه فى اللغة وفى - حياديته - حيال ما يناقش، وفى فقده لمرجعيةٍ تجعل لفكره هدفًا قِيَمِيًّا، ولآرائه.. دافعًا إصلاحيًا.