في بداية العام الدراسي الجديد, كان الخريف قد دق ناقوس الرحيل , بين حين وحين , تأتي أنسام الشتاء بين نسمات الخريف تحمل الاوراق أرضا من شجيرات الطريق لتنام بهدوء فوق أرصفة الشوارع , أطل الشتاء يطرق أبواب الخريف يقرع الطبول بين أغصانه العارية معلنا لأسامة املا جديدا, ستعود فتاة الشتاء وسيلتقي الروح التي سكنته من زمن بعيد.
في بداية العام الدراسي الجديد, كان الخريف قد دق ناقوس الرحيل , بين حين وحين , تأتي أنسام الشتاء بين نسمات الخريف تحمل الاوراق أرضا من شجيرات الطريق لتنام بهدوء فوق أرصفة الشوارع , أطل الشتاء يطرق أبواب الخريف يقرع الطبول بين أغصانه العارية معلنا لأسامة املا جديدا, ستعود فتاة الشتاء وسيلتقي الروح التي سكنته من زمن بعيد.
في بداية العام الدراسي الجديد, كان الخريف قد دق ناقوس الرحيل , بين حين وحين , تأتي أنسام الشتاء بين نسمات الخريف تحمل الاوراق أرضا من شجيرات الطريق لتنام بهدوء فوق أرصفة الشوارع , أطل الشتاء يطرق أبواب الخريف يقرع الطبول بين أغصانه العارية معلنا لأسامة املا جديدا, ستعود فتاة الشتاء وسيلتقي الروح التي سكنته من زمن بعيد.