كأنه الضباب الذي اعتلى الأفق، فتغشى به العين عن اِتباع الصراط المراد، لتتذبذب النفس وتعرج على غير المسار الصواب, ولا يزل الضباب هائج حتى نحيا مرتين. إما أن نفارق عدن إلى اللا منتهى، أو نعتلي الفردوس حيث يختفي العاصي ووساوسه، إلا من رحمهم يهوه ليتقدس في ملكوته, فهؤلاء المختارون لا يتخبطون في دوائر الجدل الحائر حيث اليقين لهم رفيق, ربما منذ البدء أُوحى لهم من ذرأنا.
كأنه الضباب الذي اعتلى الأفق، فتغشى به العين عن اِتباع الصراط المراد، لتتذبذب النفس وتعرج على غير المسار الصواب, ولا يزل الضباب هائج حتى نحيا مرتين. إما أن نفارق عدن إلى اللا منتهى، أو نعتلي الفردوس حيث يختفي العاصي ووساوسه، إلا من رحمهم يهوه ليتقدس في ملكوته, فهؤلاء المختارون لا يتخبطون في دوائر الجدل الحائر حيث اليقين لهم رفيق, ربما منذ البدء أُوحى لهم من ذرأنا.
كأنه الضباب الذي اعتلى الأفق، فتغشى به العين عن اِتباع الصراط المراد، لتتذبذب النفس وتعرج على غير المسار الصواب, ولا يزل الضباب هائج حتى نحيا مرتين. إما أن نفارق عدن إلى اللا منتهى، أو نعتلي الفردوس حيث يختفي العاصي ووساوسه، إلا من رحمهم يهوه ليتقدس في ملكوته, فهؤلاء المختارون لا يتخبطون في دوائر الجدل الحائر حيث اليقين لهم رفيق, ربما منذ البدء أُوحى لهم من ذرأنا.