هكذا
أنهضُ
في المساءِ المدوّي كصفّارة
أجلسُ
على الشّرفة الموقدة أعلى البنادق
لأنّي
أخافُ أن أصيرَ حجلًا
أخافُ أن أصيرَ كائنًا
كالجنازير بأربع قوائم محطمة وإبريق
عند بحرٍ طويلٍ
أقفُ
لألعقَ مآثر الحرب عن قدمي
وأقذفَ ألف كرسيّ وحجر.
هكذا
أنهضُ
في المساءِ المدوّي كصفّارة
أجلسُ
على الشّرفة الموقدة أعلى البنادق
لأنّي
أخافُ أن أصيرَ حجلًا
أخافُ أن أصيرَ كائنًا
كالجنازير بأربع قوائم محطمة وإبريق
عند بحرٍ طويلٍ
أقفُ
لألعقَ مآثر الحرب عن قدمي
وأقذفَ ألف كرسيّ وحجر.
هكذا
أنهضُ
في المساءِ المدوّي كصفّارة
أجلسُ
على الشّرفة الموقدة أعلى البنادق
لأنّي
أخافُ أن أصيرَ حجلًا
أخافُ أن أصيرَ كائنًا
كالجنازير بأربع قوائم محطمة وإبريق
عند بحرٍ طويلٍ
أقفُ
لألعقَ مآثر الحرب عن قدمي
وأقذفَ ألف كرسيّ وحجر.