وأنت تخرجين من الأمسية الشعرية
تبتسمين ببلاهة
وتُختزل كل كلماتك إلى "شكرًا"، "الله يخليك"
تكون القاعة قد فرغتْ
وحده الكرسيّ الذي جلستِ عليه
حين كنتِ تقرئين
الكرسيّ الذي لم تجلسي عليه طويلًا كي يدفأ
ولم تحفظي ملامحه
كي تميزيه من بين الكراسي
يظل يطاردك
متوعدًا بالانتقام.
وأنت تخرجين من الأمسية الشعرية
تبتسمين ببلاهة
وتُختزل كل كلماتك إلى "شكرًا"، "الله يخليك"
تكون القاعة قد فرغتْ
وحده الكرسيّ الذي جلستِ عليه
حين كنتِ تقرئين
الكرسيّ الذي لم تجلسي عليه طويلًا كي يدفأ
ولم تحفظي ملامحه
كي تميزيه من بين الكراسي
يظل يطاردك
متوعدًا بالانتقام.
وأنت تخرجين من الأمسية الشعرية
تبتسمين ببلاهة
وتُختزل كل كلماتك إلى "شكرًا"، "الله يخليك"
تكون القاعة قد فرغتْ
وحده الكرسيّ الذي جلستِ عليه
حين كنتِ تقرئين
الكرسيّ الذي لم تجلسي عليه طويلًا كي يدفأ
ولم تحفظي ملامحه
كي تميزيه من بين الكراسي
يظل يطاردك
متوعدًا بالانتقام.