طرقنا الباب مرة وثانية وأخرى، ولم نتلق إجابة، تبادلنا النظرات أنا وأختي ولم نصدر أي رد فعل، أشار علينا البواب أن نطرقه من جديد بقوة أكبر، وحينما فعلت ولم تستجب لنا قرر البواب وسط ذهولنا أن نكسره، وفعل، تباطأنا في دخولنا إلى غرفتها.
"لا حول ولا قوة إلا بالله، البقاء لله، لا إله إلا الله، البقية في حياتكم".
تسمرنا أمام الباب بعيون شاخصة ووجدناها ممددة على فراشها، ساكنة، مغمضة العينيين،
طرقنا الباب مرة وثانية وأخرى، ولم نتلق إجابة، تبادلنا النظرات أنا وأختي ولم نصدر أي رد فعل، أشار علينا البواب أن نطرقه من جديد بقوة أكبر، وحينما فعلت ولم تستجب لنا قرر البواب وسط ذهولنا أن نكسره، وفعل، تباطأنا في دخولنا إلى غرفتها.
"لا حول ولا قوة إلا بالله، البقاء لله، لا إله إلا الله، البقية في حياتكم".
تسمرنا أمام الباب بعيون شاخصة ووجدناها ممددة على فراشها، ساكنة، مغمضة العينيين،
طرقنا الباب مرة وثانية وأخرى، ولم نتلق إجابة، تبادلنا النظرات أنا وأختي ولم نصدر أي رد فعل، أشار علينا البواب أن نطرقه من جديد بقوة أكبر، وحينما فعلت ولم تستجب لنا قرر البواب وسط ذهولنا أن نكسره، وفعل، تباطأنا في دخولنا إلى غرفتها.
"لا حول ولا قوة إلا بالله، البقاء لله، لا إله إلا الله، البقية في حياتكم".
تسمرنا أمام الباب بعيون شاخصة ووجدناها ممددة على فراشها، ساكنة، مغمضة العينيين،