يتناول هذا الكتاب قضايا مهمة جداً يحتاج العالم في كل زمان ومكان ومن بين هذه القضايا قضية المواجهات الفكرية وكيف استطاع الفكر أن يحقق انتصارات فاقت في أحيان كثيرة الانتصارات الحربية والعسكرية وآتى الفكر غير مرة بالثمار المرجوة منه.
فسنة الله اقتضت أن يكون لبعض الحضارات العلم والريادة والسيادة في مقابل خمود بعض آخر، وذلك لفترات زمنية محددة فتتبدل فيها الأدوار، وكانت المؤسسات التعليمية بمثابة العمود الفقري لأية حضارة من الحضارات.
يتناول هذا الكتاب قضايا مهمة جداً يحتاج العالم في كل زمان ومكان ومن بين هذه القضايا قضية المواجهات الفكرية وكيف استطاع الفكر أن يحقق انتصارات فاقت في أحيان كثيرة الانتصارات الحربية والعسكرية وآتى الفكر غير مرة بالثمار المرجوة منه.
فسنة الله اقتضت أن يكون لبعض الحضارات العلم والريادة والسيادة في مقابل خمود بعض آخر، وذلك لفترات زمنية محددة فتتبدل فيها الأدوار، وكانت المؤسسات التعليمية بمثابة العمود الفقري لأية حضارة من الحضارات.
يتناول هذا الكتاب قضايا مهمة جداً يحتاج العالم في كل زمان ومكان ومن بين هذه القضايا قضية المواجهات الفكرية وكيف استطاع الفكر أن يحقق انتصارات فاقت في أحيان كثيرة الانتصارات الحربية والعسكرية وآتى الفكر غير مرة بالثمار المرجوة منه.
فسنة الله اقتضت أن يكون لبعض الحضارات العلم والريادة والسيادة في مقابل خمود بعض آخر، وذلك لفترات زمنية محددة فتتبدل فيها الأدوار، وكانت المؤسسات التعليمية بمثابة العمود الفقري لأية حضارة من الحضارات.