وسط كل ما تحظى به بريطانيا من مكاسب أتت من عضويتها في الإتحاد الأوروبي، بقى ذلك الشعور البريطاني بالتفرد والرغبة في التميز وعدم الانتماء حاضراً لدى البريطانيين، حتى أنك قد تسمعهم يطلقون على أوروبا لقب "القارة"، وتجد إعلانات وكالات السياحة في بريطانيا تشير إلى رحلات إلى "أوروبا"، وكأنما هم يقطنون قارة أخرى.
وسط كل ما تحظى به بريطانيا من مكاسب أتت من عضويتها في الإتحاد الأوروبي، بقى ذلك الشعور البريطاني بالتفرد والرغبة في التميز وعدم الانتماء حاضراً لدى البريطانيين، حتى أنك قد تسمعهم يطلقون على أوروبا لقب "القارة"، وتجد إعلانات وكالات السياحة في بريطانيا تشير إلى رحلات إلى "أوروبا"، وكأنما هم يقطنون قارة أخرى.
وسط كل ما تحظى به بريطانيا من مكاسب أتت من عضويتها في الإتحاد الأوروبي، بقى ذلك الشعور البريطاني بالتفرد والرغبة في التميز وعدم الانتماء حاضراً لدى البريطانيين، حتى أنك قد تسمعهم يطلقون على أوروبا لقب "القارة"، وتجد إعلانات وكالات السياحة في بريطانيا تشير إلى رحلات إلى "أوروبا"، وكأنما هم يقطنون قارة أخرى.