وكم يوسفَ الآنَ يلزمُ حتىّ أروّضَ نارَ سهولي وألجمَ ما في زليخةَ من مُهرٍ جافله ؟! ولو كنتُ يوسفَ ما عدتُ يوما” لأطفئ ناياتِ يعقوبَ أو لأفتّح –فجراً- شبابيكَ أعينهِ الآفلهْ وما كنتُ أمضي مع القافلهْ... وما ذاكَ الاّ لأكسرَ رؤيايَ أطرحُني في مهبّ الشكوكِ الغدتْ قاتلهْ و أبقى لأؤنسَ آبارَ حزني أشاطرُها عزلتي القاحلهْ
وكم يوسفَ الآنَ يلزمُ حتىّ أروّضَ نارَ سهولي وألجمَ ما في زليخةَ من مُهرٍ جافله ؟! ولو كنتُ يوسفَ ما عدتُ يوما” لأطفئ ناياتِ يعقوبَ أو لأفتّح –فجراً- شبابيكَ أعينهِ الآفلهْ وما كنتُ أمضي مع القافلهْ... وما ذاكَ الاّ لأكسرَ رؤيايَ أطرحُني في مهبّ الشكوكِ الغدتْ قاتلهْ و أبقى لأؤنسَ آبارَ حزني أشاطرُها عزلتي القاحلهْ
وكم يوسفَ الآنَ يلزمُ حتىّ أروّضَ نارَ سهولي وألجمَ ما في زليخةَ من مُهرٍ جافله ؟! ولو كنتُ يوسفَ ما عدتُ يوما” لأطفئ ناياتِ يعقوبَ أو لأفتّح –فجراً- شبابيكَ أعينهِ الآفلهْ وما كنتُ أمضي مع القافلهْ... وما ذاكَ الاّ لأكسرَ رؤيايَ أطرحُني في مهبّ الشكوكِ الغدتْ قاتلهْ و أبقى لأؤنسَ آبارَ حزني أشاطرُها عزلتي القاحلهْ