وكنتُ كلما نظرت للأعلى تمطر وبدل أن أغمضَ أمعنُ رأسي بركة جافة والأفكار ألغام. وكان الهواء يقلقني حتى الذي لا يحرك قشّة والبدايات أيضاً ولو سُكبت في إبريق.
وكنتُ كلما نظرت للأعلى تمطر وبدل أن أغمضَ أمعنُ رأسي بركة جافة والأفكار ألغام. وكان الهواء يقلقني حتى الذي لا يحرك قشّة والبدايات أيضاً ولو سُكبت في إبريق.
وكنتُ كلما نظرت للأعلى تمطر وبدل أن أغمضَ أمعنُ رأسي بركة جافة والأفكار ألغام. وكان الهواء يقلقني حتى الذي لا يحرك قشّة والبدايات أيضاً ولو سُكبت في إبريق.