كم أشفقُ على مدن لا تنام ولا يتسنّى لها أن تلبس بيجاما قبل أن تأخذ قيلولة ثيابها مهترئة من هول معاركها مع الوقت وجراباتها ممزقة كشحاذيها الذين ينامون تحت الجسور.
كم أشفقُ على مدن لا تنام ولا يتسنّى لها أن تلبس بيجاما قبل أن تأخذ قيلولة ثيابها مهترئة من هول معاركها مع الوقت وجراباتها ممزقة كشحاذيها الذين ينامون تحت الجسور.
كم أشفقُ على مدن لا تنام ولا يتسنّى لها أن تلبس بيجاما قبل أن تأخذ قيلولة ثيابها مهترئة من هول معاركها مع الوقت وجراباتها ممزقة كشحاذيها الذين ينامون تحت الجسور.