كان كرنفالا صاخباً يوم التقينا، كشبحين يخترقهما المارة ويكملان المسير، في الطريق الذي لا شكل له، في العاصفة المتروكة على عبثيتها، في الجنون الذي لا ضوابط لجنوحه، في الأرض الموعودة بنا حكاية لا تسأل عن خاتمة.
كان كرنفالا صاخباً يوم التقينا، كشبحين يخترقهما المارة ويكملان المسير، في الطريق الذي لا شكل له، في العاصفة المتروكة على عبثيتها، في الجنون الذي لا ضوابط لجنوحه، في الأرض الموعودة بنا حكاية لا تسأل عن خاتمة.
كان كرنفالا صاخباً يوم التقينا، كشبحين يخترقهما المارة ويكملان المسير، في الطريق الذي لا شكل له، في العاصفة المتروكة على عبثيتها، في الجنون الذي لا ضوابط لجنوحه، في الأرض الموعودة بنا حكاية لا تسأل عن خاتمة.