يتناول دور المهندسين في تطوير الفكر الهندسي في العصر الاسلامي ، حيث يقول مؤلف الكتاب العلامة أحمد تيمور باشا : اقتصرنا هنا على من وصلتنا أخبارهم من المهندسين في العصر الإسلامى أي بعد تكوين العرب لمدنيتهم واستبحارهم في العلوم بعد الفتح ، ولم نتعرض لمن كأن منهم في حضارتهم الأولى اليمنية ، لما أحاط بتلك الحضارة من الغموض بطول العهد ولا ولا لمهندسي قصورهم وآطامهم ، في الجاهلية لاضطراب الأخبار عن عصورهم، ولما كانوا فيه من بداوة يعسر الحكم معها على مبلغ نهوضهم بمثل هذه الأعمال. وتمييز الأصيل منهم فيها والدخيل.
يتناول دور المهندسين في تطوير الفكر الهندسي في العصر الاسلامي ، حيث يقول مؤلف الكتاب العلامة أحمد تيمور باشا : اقتصرنا هنا على من وصلتنا أخبارهم من المهندسين في العصر الإسلامى أي بعد تكوين العرب لمدنيتهم واستبحارهم في العلوم بعد الفتح ، ولم نتعرض لمن كأن منهم في حضارتهم الأولى اليمنية ، لما أحاط بتلك الحضارة من الغموض بطول العهد ولا ولا لمهندسي قصورهم وآطامهم ، في الجاهلية لاضطراب الأخبار عن عصورهم، ولما كانوا فيه من بداوة يعسر الحكم معها على مبلغ نهوضهم بمثل هذه الأعمال. وتمييز الأصيل منهم فيها والدخيل.
يتناول دور المهندسين في تطوير الفكر الهندسي في العصر الاسلامي ، حيث يقول مؤلف الكتاب العلامة أحمد تيمور باشا : اقتصرنا هنا على من وصلتنا أخبارهم من المهندسين في العصر الإسلامى أي بعد تكوين العرب لمدنيتهم واستبحارهم في العلوم بعد الفتح ، ولم نتعرض لمن كأن منهم في حضارتهم الأولى اليمنية ، لما أحاط بتلك الحضارة من الغموض بطول العهد ولا ولا لمهندسي قصورهم وآطامهم ، في الجاهلية لاضطراب الأخبار عن عصورهم، ولما كانوا فيه من بداوة يعسر الحكم معها على مبلغ نهوضهم بمثل هذه الأعمال. وتمييز الأصيل منهم فيها والدخيل.