حبيبي الذي كان رغم مرور السنين . وما صاحبها من تغيرات في المصير والمسار .. ظلت تحتفظ في ثنايا الذاكرة بوميض لحظات الحب الطفولي التي جمعتها بمحمود .. كانت في الخامسة عشرة من العمر ولم يكن هو قد اكمل عامه الثامن عشر بعد .. سن البراءة والحب العذري البكر .. الذي يبتعد بهما عن ارض الواقع محلقا الى اعالي سماء الاحلام حيث محطة العشاق ونسيم الرومانسية اما الدناي فلا تمتد حدودها بالنسبة ليسرا ومحمود الى ابعد من البناية التي تسكن هي في طابقها السادس بينما يصعد هو طابقين كي يلتقي بشقته .. ذلك البناية التي احتضنت حبهما بحنان .. وكأنها ام حقيقية لهذا الحب الوليد .. ام لحم ودم ..
حبيبي الذي كان رغم مرور السنين . وما صاحبها من تغيرات في المصير والمسار .. ظلت تحتفظ في ثنايا الذاكرة بوميض لحظات الحب الطفولي التي جمعتها بمحمود .. كانت في الخامسة عشرة من العمر ولم يكن هو قد اكمل عامه الثامن عشر بعد .. سن البراءة والحب العذري البكر .. الذي يبتعد بهما عن ارض الواقع محلقا الى اعالي سماء الاحلام حيث محطة العشاق ونسيم الرومانسية اما الدناي فلا تمتد حدودها بالنسبة ليسرا ومحمود الى ابعد من البناية التي تسكن هي في طابقها السادس بينما يصعد هو طابقين كي يلتقي بشقته .. ذلك البناية التي احتضنت حبهما بحنان .. وكأنها ام حقيقية لهذا الحب الوليد .. ام لحم ودم ..
حبيبي الذي كان رغم مرور السنين . وما صاحبها من تغيرات في المصير والمسار .. ظلت تحتفظ في ثنايا الذاكرة بوميض لحظات الحب الطفولي التي جمعتها بمحمود .. كانت في الخامسة عشرة من العمر ولم يكن هو قد اكمل عامه الثامن عشر بعد .. سن البراءة والحب العذري البكر .. الذي يبتعد بهما عن ارض الواقع محلقا الى اعالي سماء الاحلام حيث محطة العشاق ونسيم الرومانسية اما الدناي فلا تمتد حدودها بالنسبة ليسرا ومحمود الى ابعد من البناية التي تسكن هي في طابقها السادس بينما يصعد هو طابقين كي يلتقي بشقته .. ذلك البناية التي احتضنت حبهما بحنان .. وكأنها ام حقيقية لهذا الحب الوليد .. ام لحم ودم ..