يتفق شعراء المهجر في شعورهم الدائم بالحنين لاوطانهم ولوعة افتقاد الأحباب ، تدفعهم كآبة الغربة الى تذكر مواطن النشأة الاولى والصبى ، فنجد أبيات شعرهم كأنها جراح تسيل شجنا، وكان ((فوزي المعلوف )) – صاحب هذا الديوان- شديد الحنين لبلادة خاصة مدينتة (زحلة) بربوع لبنان، فنظم فيها قصيدة كاملة ساكبا فيها أشواقة، كما عبر في قصائد اخرى عن افتقادة الملتاع للأهل ، وأي افتقاد المهاجر المفارق لمن يحب.
والديوان الذي بين يديك يحمل نظرة فلسفية لشاعر رقيق قلق ، فنجدة يتكلم عن يوم مولده ورأية في الحب، وبالتاكيد لم يغب عنة ذكر الموت، فخاطبة بقصيدة تحمل بعض اللوم الممزوج بالرهبة والخشوع ، مستخدما في ديوانة الفاظا ذات موسيقى خاصة تحتوي على الكثير من الرموز، وتعبر عما يجيش به الوجدان من مشاعر.
يتفق شعراء المهجر في شعورهم الدائم بالحنين لاوطانهم ولوعة افتقاد الأحباب ، تدفعهم كآبة الغربة الى تذكر مواطن النشأة الاولى والصبى ، فنجد أبيات شعرهم كأنها جراح تسيل شجنا، وكان ((فوزي المعلوف )) – صاحب هذا الديوان- شديد الحنين لبلادة خاصة مدينتة (زحلة) بربوع لبنان، فنظم فيها قصيدة كاملة ساكبا فيها أشواقة، كما عبر في قصائد اخرى عن افتقادة الملتاع للأهل ، وأي افتقاد المهاجر المفارق لمن يحب.
والديوان الذي بين يديك يحمل نظرة فلسفية لشاعر رقيق قلق ، فنجدة يتكلم عن يوم مولده ورأية في الحب، وبالتاكيد لم يغب عنة ذكر الموت، فخاطبة بقصيدة تحمل بعض اللوم الممزوج بالرهبة والخشوع ، مستخدما في ديوانة الفاظا ذات موسيقى خاصة تحتوي على الكثير من الرموز، وتعبر عما يجيش به الوجدان من مشاعر.
يتفق شعراء المهجر في شعورهم الدائم بالحنين لاوطانهم ولوعة افتقاد الأحباب ، تدفعهم كآبة الغربة الى تذكر مواطن النشأة الاولى والصبى ، فنجد أبيات شعرهم كأنها جراح تسيل شجنا، وكان ((فوزي المعلوف )) – صاحب هذا الديوان- شديد الحنين لبلادة خاصة مدينتة (زحلة) بربوع لبنان، فنظم فيها قصيدة كاملة ساكبا فيها أشواقة، كما عبر في قصائد اخرى عن افتقادة الملتاع للأهل ، وأي افتقاد المهاجر المفارق لمن يحب.
والديوان الذي بين يديك يحمل نظرة فلسفية لشاعر رقيق قلق ، فنجدة يتكلم عن يوم مولده ورأية في الحب، وبالتاكيد لم يغب عنة ذكر الموت، فخاطبة بقصيدة تحمل بعض اللوم الممزوج بالرهبة والخشوع ، مستخدما في ديوانة الفاظا ذات موسيقى خاصة تحتوي على الكثير من الرموز، وتعبر عما يجيش به الوجدان من مشاعر.