أما فيرجيني فلم تخف ولم تطش بل لبثت في مكانها كما هي وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها ؛ فضمت قميصها إلى جسمها بيد ووضعت يدها الأخرى على قلبها وسبحت بنظرها في الفضاء فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جو السماء وما هو إلا أن أغمض الواقفون عيونهم جزعا من هذا المنظر الهائل المخيف.
أما فيرجيني فلم تخف ولم تطش بل لبثت في مكانها كما هي وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها ؛ فضمت قميصها إلى جسمها بيد ووضعت يدها الأخرى على قلبها وسبحت بنظرها في الفضاء فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جو السماء وما هو إلا أن أغمض الواقفون عيونهم جزعا من هذا المنظر الهائل المخيف.
أما فيرجيني فلم تخف ولم تطش بل لبثت في مكانها كما هي وقد علمت أن الساعة آتية لا ريب فيها ؛ فضمت قميصها إلى جسمها بيد ووضعت يدها الأخرى على قلبها وسبحت بنظرها في الفضاء فأصبح منظرها منظر ملك كريم يطير بجناحيه في جو السماء وما هو إلا أن أغمض الواقفون عيونهم جزعا من هذا المنظر الهائل المخيف.