طافيا على غيمة التبغ منذ ثلاثة أيام, لم أغادر هذه الشقة .. بل لم أغادر هذه الغرفة وحمامها اللصيق؛ أتحسس الضوء يتسلل ملولا من إطار المكيف, يصور شغب الشارع على سقف الغرفة الأبيض, بلا موهبة, وببلادة, تبدو صوره المسروقة خلسة خالية من الحياة.
طافيا على غيمة التبغ منذ ثلاثة أيام, لم أغادر هذه الشقة .. بل لم أغادر هذه الغرفة وحمامها اللصيق؛ أتحسس الضوء يتسلل ملولا من إطار المكيف, يصور شغب الشارع على سقف الغرفة الأبيض, بلا موهبة, وببلادة, تبدو صوره المسروقة خلسة خالية من الحياة.
طافيا على غيمة التبغ منذ ثلاثة أيام, لم أغادر هذه الشقة .. بل لم أغادر هذه الغرفة وحمامها اللصيق؛ أتحسس الضوء يتسلل ملولا من إطار المكيف, يصور شغب الشارع على سقف الغرفة الأبيض, بلا موهبة, وببلادة, تبدو صوره المسروقة خلسة خالية من الحياة.