لا ريب أن عمل المحقق في كتب التراث لابد أن يكون إضاءات توضح المبهم ، وتفتح المغاليق ، وتكشف عن الجوانب القيمة والمفيدة والنافعة في الكتاب ، وهذا كان دأب العلامة الشيخ الدكتور عبد الرحمن العثيمين رحمه الله وتغمده بالمغفرة والرضوان
وصدق من قال : لا يضيء الكتاب حتى يظلم ، أي بالحواشي والتعليقات.
لا ريب أن عمل المحقق في كتب التراث لابد أن يكون إضاءات توضح المبهم ، وتفتح المغاليق ، وتكشف عن الجوانب القيمة والمفيدة والنافعة في الكتاب ، وهذا كان دأب العلامة الشيخ الدكتور عبد الرحمن العثيمين رحمه الله وتغمده بالمغفرة والرضوان
وصدق من قال : لا يضيء الكتاب حتى يظلم ، أي بالحواشي والتعليقات.
لا ريب أن عمل المحقق في كتب التراث لابد أن يكون إضاءات توضح المبهم ، وتفتح المغاليق ، وتكشف عن الجوانب القيمة والمفيدة والنافعة في الكتاب ، وهذا كان دأب العلامة الشيخ الدكتور عبد الرحمن العثيمين رحمه الله وتغمده بالمغفرة والرضوان
وصدق من قال : لا يضيء الكتاب حتى يظلم ، أي بالحواشي والتعليقات.