جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
تفعيل قوى الدعاء - رؤية نفسية

تفعيل قوى الدعاء - رؤية نفسية

تاريخ النشر:
2018
عدد الصفحات:
218 صفحة
الصّيغة:
35.00 ر.س

نبذة عن الكتاب

هذا البحث عن "سيكولوجية الدعاء" محاولة لتغطية دقيقة وعلمية للمعنى النفسي المراد ‏من الدعاء لله تعالى، كون الدعاء يُستعمل بين المؤمنين بكثرة مع كل المواقف الصعبة ‏والمشكلات والقرارات التي يمروّن بها، ودائماً ما يتم التذكير من قبل علماء الدين أو ‏العامة من المؤمنين بالدعاء كآلية حل أو بقعة ضوء للفرج أو سترة نجاة من الخطر أو ‏لزرع الأمل.‏ ‎ ‎ في هذا الكتاب يسجل الكاتب الدكتور ملهم زهير الحراكي بعض الملامح العامة عن ‏الجوانب النفسية المعرفية والسلوكية للدعاء. ويُبيّن أن للدعاء أثراً كبيراً على حياة الإنسان ‏وجهازه النفسي (المعرفي والسلوكي)، وخاصة عندما يكون الدعاء على هيئة برنامج عملي ‏ونظري يضع الهدف ويكرره، طالباً تحقيقه من القوة المطلقة للكون مسبب الأسباب الله جل ‏وعلا..‏ ‎ ‎ إن هدف هذا الكتاب تصحيح الفهم الحالي للدعاء لله تعالى ومحاولة تفعيل قوى الدعاء ‏المعطّلة، وذلك من خلال تسليط الضوء على الانعكاسات الإيجابية والفاعلة للدعاء على ‏نفس وعقل الإنسان المؤمن الداعي إلى ربه، بشكلٍ يُؤثر على خططه ويُعدل برامجه ‏وسلوكياته وقراراته في الحياة...‏ ‎ ‎ ‏- أسئلة يجيب عليها هذا الكتاب:‏ ‎ ‎ ‏? هل الدعاء لوحده يحقق معجزة؟! أم هو مجرد إعلان خطة عمل بدأتَ فعلياً بها؟!‏ ‎ ‎ ‏? لمَ هنالك صياغات محددة من الدعاء واردة في السنة الشريفة حسب كل موقف؟!‏ ‎ ‎ ‏? هل من الأخذ بالأسباب لتحقيق ما دعوت الله به حسن التخطيط وتعلّم وضع الأهداف ‏وغيرها من المهارات؟! أم مجرد النوايا الحسنة وبعض الخطوات البسيطة كافية ليحقق ‏الله ما دعوته إياه؟!‏ ‎ ‎ ‏- لقد كانت هذه هي التساؤلات الدائمة للمؤلف يلقيها على نفسه على مدى عشر سنوات، ‏حينما كان يتأمل سلوك الدعاء في نفسه وعند الآخرين عموماً وكلمات الدعاء الواردة في ‏القرآن والسُّنَّة، وهو يواجه كلماته الجذلة المكثفة، بتساؤلاتٍ هي التالية:‏ ‎ ‎ ‏- ما هو الأثر المفترض لهذا الدعاء على نفسي ومعارفي وسلوكياتي؟!‏ ‎ ‎ ‏- كيف أفعّله؟! وأستثمره في حياتي؟!‏ ‎ ‎ ‏- وكانت محاولة الإجابة على هذه التساؤلات هي في هذا الكتاب
لم يتم العثور على نتائج