جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
أفضل من أي وقت مضى

أفضل من أي وقت مضى

ما تعلمته عن اكتساب العادات وتركها من أجل النوم لوقت أطول من التسويف وبناء حياة أكثر سعادة عموماً

المؤلّف:
تاريخ النشر:
2019
الناشر:
عدد الصفحات:
388 صفحة
الصّيغة:
31.50 ر.س

نبذة عن الكتاب

يجيب هذا الكتاب عن سؤال "كيف نتغير؟" بإجابة واحدة، وهي: نتغير من خلال استخدام العادات.
العادة هي اللبنة غير المرئية التي بها تُبنى حياتنا اليومية. نحن نكرر ما يقارب من 45% من سلوكنا يوميًّا، ما يجعل عاداتنا تحدد وجودنا ومستقبلنا. وإذا غيرنا عاداتنا، فإننا نغير حياتنا.
لكن هذه الكلمة تستثير سؤالا آخر: كيف نغير عاداتنا؟ هذا ما يسعى الكتاب للإجابة عنه.
وفي حين أن الكتاب يستكشف كيفية تغيير عاداتك، فإنه لن يخبرك بعادات محددة يجب تشكيلها - لن يخبرك بأن تبدأ صباحك بممارسة الرياضة، أو أن تتناول الحلوى مرتين فقط في الأسبوع، أو أن تنظم مكتبك (حسنًا، في الواقع، هناك مجال واحد سأذكر فيه العادة التي أعتبرها الأفضل، لكنه مجال واحد فقط).
الحقيقة هي أنه ليس هناك حل واحد يناسب الجميع. من السهل أن نحلم أنه إذا قمنا بنسخ عادات الأشخاص المبدعين والمنتجين، سنحقق نجاحًا مماثلا، لكننا يجب أن نزرع العادات التي تنجح معنا نحن؛ حيث ينجح بعض الأشخاص عندما تكون بداياتهم صغيرة، بينما ينجح بعضهم الآخر عندما تكون بداياتهم كبيرة. ويحتاج غيرهم إلى تحمل المسئولية، بينما يصعب على آخرين ذلك. يزدهر بعض الأفراد عندما يمنحون أنفسهم استراحة مؤقتة من عاداتهم الجيدة، بينما يزدهر بعضهم الآخر عندما لا يفعلون ذلك. لذا لا عجب في أن تكوين العادات أمر صعب للغاية.
الشيء الأكثر أهمية هو أن نعرف أنفسنا، ونختار الإستراتيجيات التي تنجح معنا.
قبل أن تبدأ، حدد بعض العادات التي ترغب في تكوينها، أو التغييرات التي ترغب في إحداثها. بعد ذلك، فكّر أثناء قراءة الكتاب في الخطوات التي تريد اتخاذها. ربما يتعين عليك وضع تاريخ اليوم على صفحات الكتاب، كي تتذكر متى بدأت عملية التغيير.
ولمساعدتك على تشكيل عاداتك، فإنني أنشر على مدونتي اقتراحات بانتظام، كما أنني وضعت العديد من المصادر والمراجع التي تعينك على جعل حياتك أفضل من ذي قبل، ولكني آمل أن يكون الإلهام الأكثر تأثيرًا هو هذا الكتاب الذي تحمله بين يديك.
إنني أرى العادات من منظور تجاربي الخاصة، لذلك فإن الكتاب مصبوغ بشخصيتي واهتماماتي. ربما تقول لنفسك: "حسنًا، إذا كان الجميع يشكلون عاداتهم بطرق مختلفة، فلماذا أزعج نفسي بقراءة كتاب عن عادات شخص آخر؟".
لم يتم العثور على نتائج